إعلاميون يناقشون أزمة الصحافة الثقافية
19 / 07 / 2017

أكد المشاركون بندوة عن "أزمة الصحافة الثقافية" والتي نظمتها مديرية ثقافة مأدبا مؤخرا على ضرورة اهتمام الصحف بالأجندة الثقافية، وإيلائها العناية التي تستحق، نظراً لإسهامها الكبير يرفد المجتمع بالقيم الثقافية التي تؤثر على السلوك الاجتماعي.
وتناولوا مسائل قلة الأخبار الثقافية من المحافظات والتركيز على فعاليات العاصمة بوصفها مركزاً للفعل الثقافي، كما ناقشوا المؤثرات التي أدت إلى وجود أزمة في قراء الصحف الورقية وحلول بدائل المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وشارك في الندوة التي أقيمت بقاعة معهد مأدبا لفن الفسيفساء والترميم الزملاء: جمال البواريد والدكتور ضيف الله حديثات وإبراهيم السواعير وعمر العرموطي، وأدارها مدير المديرية محمد الأزايدة.
وناقش البواريد أهمية الملاحق الثقافية التي تتبع للصحف اليومية، مقدّماً إضاءة على لغة كتابة الصحافة التي كانت أدبيّةً في ما مضى، متحدثاً عن مجلات وصحف مبكرة في الأردن اهتمت بالفعل الثقافي والإبداعي، مؤكّداً دورها التنويري، لافتا إلى أهمية وجود كادر صحفي يمتلك أدواته الثقافية.
وتناول الدكتور الحديثات أهمية الصحافة على الصعيد الثقافي والدور الذي تقوم به مجلات ثقافيّة وصحف تتبنى الأجندة الثقافية، خصوصا بمتابعة أخبار المحافظات الثقافية والمهرجانيّة اعتماداً على وجود نسبة كبيرة من المثقفين والمبدعين في الأردن من أبناء المحافظات.
وتحدث السواعير عن أهمية وجود جيل مثقف وقارئ أسوةً بجيل الرواد، مراهناً على جمهور الصحافة الثقافية أولاً، قبل توجيه النقد للملاحق وصفحات الثقافيّة، مؤكّداً دور المساجلات الفكريّة التي قلّما نجدها اليوم في الصحافة الثقافية.
وأكّد العرموطي عضو اتحاد الكتاب أهميّة أن يجمع الصحفي حواراته ومواده الإعلامية في مؤلفات يقتنيها الجمهور في مزج بين الصحافة والثقافة، متحدثاً عن تجربته الشخصية في هذا المجال، كما في موسوعة "عمان أيّام زمان"، وكتاب "مادبا أيام زمان" ودعا إلى التجديد في الكتابة الصحفية الثقافية والتركيز على الروح الحقيقية للثقافة والأدب.

(بترا)

18/7/2017