منتدون بالكرك: التجربة الأردنية نموذجا بالتنوع والتعددية
24 / 09 / 2017

 

أكد منتدون في الكرك أن التجربة الأردنية في التنوع والتعددية واحترام الأخر والعيش المشترك تعد نموذجا بالمنطقة المحيطة وعنوانا لقوة الأردن ووحدته.

وأضاف المنتدون خلال حوارية نظمتها مديرية ثقافة الكرك الأربعاء 20/9/2017 بعنوان" التنوع وقيم المواطنة الأردنية" ضمن احتفالية الأردن بعمان عاصمة للثقافة الإسلامية أن أساس تميز التجربة الأردنية وعي المواطن وحكمة وتسامح القيادة الهاشمي.

وقال مدرس علم الاجتماع بجامعة مؤتة الدكتور حسين المحادين إن أصل الأشياء التعدد وإن التعددية تستوعب الكثير وتتشكل القيم لأنها توجه السلوك التعاوني والتشاركي الذي يؤمن بالتعددية، لافتا إلى عوامل تشكل القيم عند الأردنيين وأهمها الجغرافيا الأردنية وتركيبة المجتمع الأردني الديمغرافية واللغة العربية والإعلام وأثره على ثقافة الأردنيين والقوانين المدنية والعشائرية.

وأشار إلى أن المواطنة مفهوم سيادي قانوني يؤكد على الحقوق والواجبات لكل من يحمل الجنسية الأردنية ويتمتع بها وهذا يتطلب من الجميع العمل لتراكم التعددية والتنوع بالآراء للابتعاد عن الطائفية والجهوية ليبقي الأردن نموذجا فريدا وسط إقليم مضطرب.

وأشار الأب بولص البقاعين إلى دور الخطاب الديني الإسلامي والمسيحي وما يقوم به العلماء ورجال الدين بنشر ثقافة التسامح والمحبة والوئام بين جميع مكونات المجتمع، مطالبا بالابتعاد عن الخطاب الديني المتزمت والمتشدد لأنه وسيلة لتدمير الفرد والمجتمع وطريق إلى عودة الحروب المذهبية والعقائدية.

وبين الباحث جادالله المعايطة نماذج من صور العيش المشترك بالمجتمع الأردن بشكل عام والكرك بشكل خاص والقائمة على تقبل واحترام الأخر دون تفرقة وتميز على أساس العرق أو الدين أو الطائفة والتي أسس دعائمها نهج القيادة الهاشمية منذ تأسيس الدولة الأردنية إلى اليوم.

وأكد الناشط الحقوقي عبدالحي الحباشنة إلى دور التشريعات القانونية ومؤسسات المجتمع المدني بتعميق خطاب العيش المشترك ونبذ الاختلاف والفكر المتطرف والغلو.
 

( بترا)

21/9/2017