«الثقافة» تحتفل بتوزيع جائزة الشعر النبطي لأفضل ديوان مخطوط
01 / 10 / 2017

 

احتفل يوم الخميس الموافق 28/9/2017 في دائرة المكتبة الوطنية بتوزيع جائزة النسخة الثانية لمسابقة الشعر النبطي التي تقيمها وزارة الثقافة، بحضور مشرف الجائزة مدير مديرية الدراسات والنشر مخلد بركات، وعضوي لجنة التحكيم د. محمود الجبور وعليان العدوان.

وقدّم الجبور، في الحفل الذي أداره الصحفي إبراهيم السواعير، وفاز فيه الشعراء صالح الهقيش وزكريا الزغاميم وأمجد الصخري، إطلالةً على معايير لجنة التحكيم ونزاهتها في النظر إلى شكل القصائد ومضامينها، بمقاييس فنيّة بعيدة عن المجاملة؛ خصوصاً وأنّ اللجنة التي يرأسها تعاملت مع مخطوط ديوان دون معرفة صاحب هذا المخطوط، لتكون الدواوين الفائزة مستحقّة الفوز والطباعة كجزء من تكريم أصحابها، فضلاً عن فوزهم بجائزة المسابقة.

ورأى الجبور أنّ في الدواوين المقدّمة ما يلفت إلى مقدرة شعراء شباب مجددين يتوافرون على حسٍّ شعري ومزاج عالٍ في كتابة القصيدة وكسر التوقع وامتلاك فنّ الإدهاش بما يجعل منهم طاقات شعريّة محل افتخار على المستوى العربي في كتابة القصيدة النبطية.

كما أشاد العدوان بالدواوين الفائزة، وثوابت اللجنة في تحكيمها وفقاً لشروط الوزن والقافية واللهجة النبطية، مقدّماً إضاءةً على طرق كتابة القصيدة من واقع الأعمال المتنافسة، لافتاً إلى موضوعيّة اللجنة التي تكوّنت أيضاً من الشاعر والباحث في التراث الشعبي والنبطي مصطفى الخشمان.

وقدّم بركات مندوباً عن وزير الثقافة نبذةً عن الجائزة التي تنطلق فيها وزارة الثقافة من حرصها على إبراز قطاع الشعر النبطي وإظهاره، لما للقصيدة النبطية من حضور في الوجدان الأردني ولأنّها وسيلة تعبير إبداعيّة مهمّة عن قضايا الشعراء وهمومهم الذاتيّة والوطنية والقومية والإنسانية.

وقال بركات إنّ الجائزة لقيت هذا العام إقبالاً ملحوظاً، مؤكّداً استقلالية لجنة التحكيم ودعم وزارة الثقافة للتراث الأردني، لتوزيع مكتسبات التنمية الثقافية على كلّ المحافظات، نحو إبداعات تستحق الاهتمام. كما دعا إلى تأسيس رابطة لشعراء النبط في الأردن لمزيد من تفاعل الشعراء في هذا المجال.

ورأى السواعير أنّ الشاعر الأردني استطاع أن يحوز رضا نقّاد القصيدة النبطية العرب، خصوصاً في منطقة الخليج العربي، نظراً للتطوّر الفني الهائل الذي يشتغل عليه شباب استفادوا من غنى القصيدة النبطية في الأردن ومعطياتها، لافتاً إلى برنامج «شاعر المليون» الإماراتي الذي وصل فيه الشعراء الأردنيون إلى مراحل متقدّمة.

وأعرب الفائز بالمركز الأول صالح الهقيش، الذي ألقى أبياتاً من ديوانه الفائز «عروق المصابيح»، عن تقديره لوزارة الثقافة لأخذها بيد الشباب المبدع، مبيّناً حجم الطموح قياساً إلى خلوّ الساحة الأردنية من مسابقات في هذا المجال، كما قدّم الهقيش شكره لنقّاد القصيدة من الأكاديميين ولجنة التحكيم الذين كانوا عند حسن ظنّ جمالية الشعر بين الأصالة والتجديد.

كما ألقى الفائز بالمركز الثاني زكريا الزغاميم عن ديوانه «جرّة مواجع» قصيدةً وجدانيّةً حملت التاريخ والوطن وذات الشاعر، فيما حملت قصيدة الفائز بالمركز الثالث أمجد الصخري عن ديوانه «درع الوطن» رسالة الشاعر وفلسفته تجاه قضاياه الخاصّة والعامّة.

واختتمت القراءات بتوزيع الشهادات وجوائز المسابقة التي بلغت ألفي دينار للمركز الأول، وألفاً وخمسمئة دينار للمركز الثاني، وألف دينار للمركز الثالث في المسابقة التي انطلقت العام الماضي وهدفت إلى النهوض بحقل الشعر النبطي من خلال اعتماد ثلاثة دواوين مخطوطة في هذا المجال وطباعتها لاحقاً على نفقة وزارة الثقافة.

 

(الرأي)

30/9/2017