"فن" تنظم مهرجان "الشارقة السينمائي الدولي للطفل"
02 / 10 / 2017

 

أول مهرجان فني يُعنى بسينما الطفل والشباب، أطلقته مؤسسة «فن» بالشارقة وحمل اسم «مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل».
وعن أهداف المهرجان قالت الشيخة جواهر القاسمي: إنه الأول من نوعه في دولة الإمارات والمنطقة، أطلقتها «فن»، مضيفة أن المهرجان منصة فنية ملهمة، يهدف إلى دعم معارف الأطفال والشباب في العمل الإعلامي، وتعزيز مواهبهم وإبداعاتهم السينمائية، من خلال تعريفهم بثقافات وتقاليد الشعوب الأخرى، وتدريبهم ليكونوا صناع أفلام في المستقبل عبر توفير البيئة المناسبة والأدوات اللازمة، للوصول إلى جيل مبدع من السينمائيين الشباب القادرين على مواكبة العصر وإنتاج أفلام منافسة لكبار العاملين في قطاع سينما الأطفال حول العالم، وتعزيز دور صناع السينما المحليين وتحفيزهم على إنتاج أفلام للأطفال والناشئة في دولة الإمارات والوطن العربي.
وعن دورة هذا العام قالت إنه يشهد انطلاق الدورة الخامسة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، التي تقام خلال الفترة من 8-13 الجاري، ويشتمل المهرجان هذا العام على سبع فئات مختلفة تنقسم إلى فئة أفلام الرسوم المتحركة، وفئة الأفلام الدولية القصيرة، وفئة أفلام الطلبة، وفئة الأفلام الخليجية القصيرة، وفئة أفلام من صنع الأطفال، وفئة الأفلام الروائية الطويلة، وفئة الأفلام الوثائقية، وتتميز دورة المهرجان هذا العام بدمج الأطفال في عملية تحكيم الأفلام حيث عملت إدارة المهرجان على تدريب مجموعة من الأطفال على معايير تحكيم الأعمال الفنية المرئية.
وأكدت أن الشارقة من خلال هذا المهرجان الذي يشهد تنامياُ ملحوظاً في كل عام حرصت على أن تكون لها بصمة مميزة في عالم صناعة السينما ودعم المواهب الواعدة من الأطفال والناشئة في سبيل إيجاد جيل من السينمائيين الصغار واليافعين القادرين على نقل رؤيتهم حول واقعهم وحول العالم المحيط بهم والقضايا الإنسانية المهمة لهم بطريقة جميلة وحقيقية.
وبينت أن السينما والفيديو والتلفزة والوسائط المتعددة أصبحت أدوات أساسية ومحورية في حياتنا اليومية، وتعد اليوم من بين مؤشرات التمدن والتقدم والتوازن الحضاري، ونسعى في مؤسسة «فن» إلى توظيف المهرجان ليكون وسيلة اجتماعية وثقافية مهمة لتسليط الضوء على القضايا، والاهتمامات، والأولويات التي تستهوي عقول جيل المستقبل من خلال صناعة السينما.
يشار إلى أن المهرجان يسعى إلى تقديم محتوى فني هادف، يتضمن العديد من الرسائل الإنسانية التي تتصل بالعلاقة بين أفراد العائلة، والمخاوف البيئية، وقضايا العدالة، ومفاهيم الصدق والإخلاص والتعاون والأمانة، وغيرها.
كما يقام في إطار المهرجان تنظيم العديد من الفعاليات والورش التي تعنى بدعم وتطوير المهارات، ومن بينها: ورش تعليم الماكياج السينمائي، وتقييم الأعمال السينمائية، وتعريف المشاركين بمجموعة من الخدع السينمائية، والمؤثرات الصوتية المستخدمة في صناعة أفلام هوليوود العالمية بشكل عملي، إضافة إلى مخيم فنتاستك الصيفي الذي يشتمل على دورات تدريبية في الرسوم المتحركة، والتمثيل، وكتابة السيناريو، والتصوير الفوتوغرافي، والفنون الرقمية، وتتخلله سلسلة من النشاطات والمسابقات التعليمية والترفيهية.

 

(الرأي)

2/10/2017