خريس والجندي ويوسف من الأردن ينالون جوائز كتارا الرواية العربية 2017
15 / 10 / 2017

 

فازت الروائية الأردنية سميحة خريس بجائزة كتارا الرواية العربية، في دورتها الثالثة، عن روايتها «فستق عبيد»، ضمن فئة الرواية المنشورة، فيما فازت الكاتبة الأردنية كوثر الجندي بالجائزة ضمن فئة الروايات الموجهة للفتيان عن روايتها  «دفتر سيرين»، كما فاز الناقد الأردني يوسف يوسف في جائزة الدراسات النقدية، عن دراسته «ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا»، وذلك في الحفل الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة، يوم الخميس الماضي.
وكان فاز في فئة الرواية المنشورة كذلك: محمد برادة من المغرب عن روايته: «موت مختلف»، شاكر نوري من العراق عن روايته «خاتون بغداد»، هوشنك أوسي من سوريا عن رواية «وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال»، وسعيد خطيبي من الجزائر عن روايته «أربعون عاما في انتظار إيزابيل»، علما أن كل جائزة ضمن هذه الفئة تبلغ 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
وفاز في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، كذلك: د. البشير ضيف الله من الجزائر عن دراسته: «الراهن والتحولات.. مقاربات في الرواية العربية»، د. خالد علي ياس من العراق عن دراسته: «الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة»، عبدالحميد سيف الحسامي من اليمن عن دراسته «تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي»، د. مصطفى النحال من المغرب عن دراسته «الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية»، وتبلغ قيمة كل جائزة ضمن هذه الفئة 15 ألف دولار أميركي، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها.
وفاز في فئة رواية الفتيان كذلك: أحمد قرني شحاتة من مصر عن روايته: «جبل الخرافات»، غمار محمود من سوريا عن روايته: «مرآة بابل»، منيرة الدرعاوي من تونس عن روايتها: «ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح»،  نصر سامي من تونس عن روايته: «الطائر البشري»، وتبلغ قيمة كل جائزة ضمن هذه الفئة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
في حين فاز فئة الروايات غير المنشورة كل من: حسين السكاف من العراق عن روايته «وجوه لتمثال زائف»، طه محمد الحيرش من المغرب عن روايته «شجرة التفاح»، عبدالوهاب عيساوي من الجزائر عن روايته «سفر أعمال المنسيين»، محمد المير غالب من سوريا عن روايته «شهد المقابر»، منى الشيمي من مصر عن روايته «وطن الجيب الخلفي»، وتبلغ قيمة كل جائزة ضمن هذه الفئة 30 ألف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
وفي كلمة له خلال حفل الختام، قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: «يطيب لي في مستهل هذه الكلمة، أن أعبر عن سعادتي الغامرة، لمشاركتكم في حفل الاحتفاء بنخبة من الروائيين والباحثين الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية. وأكد  أن جائزة كتارا للرواية العربية ليست مسابقةً أدبيةً، تنتهي بالإعلان عن فائزين وتَتْويجِهم بجوائز مادية فقط، وإنما هي مشروعٌ ثقافي مستديم يسعى إلى ترسيخ ريادةِ الرواية العربية، من خلال تبني الأعمال المتميزة، وإطلاقها نحو العالمية، عَبْرَ جسور الترجمة إلى لغاتٍ أجنبيةٍ حية، لافتا إلى أن الجائزةَ في كل دورة ترتضي ما يُساير إبدالاتِ الروايةِ؛ فبعد إطلاق جائزةٍ للدراسات والبحث النقدي، في الدورة الثانية، تم استحداثُ جائزة لفِئةِ روايات الفتيان غير المنشورة في هذه الدورة. 
ومن جانبها، أكدت  الدكتورة حياة قطاط القرمازي، مديرة إدارة الثقافة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو»، أن جائزة كتارا للرّواية العربية، تعد من بين الجوائز الأعلى قيمة من الناحيتين المادية والمعنوية، وأبرز جائزة متخصصة في صنف الرواية، وهي فخر للأمة العربية، ومكسب ثقافي لها ونافذة مفتوحة على الإبداع الفكري، كما أنها حاضنة لهذا التعدد الفكري والإنتاج الأدبي والني المتنوع، وتؤسس لتجربة ثقافية تنسجم مع مبادئ خطة العمل المستقبلي للمنظمة وأهدافها.
وشهدت الفترة المسائية عرض مسرحية «الحرب الصامتة» المقتبسة عن رواية «مملكة الفراشة» للكاتب والروائي الجزائري واسيني الأعرج، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى كأفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي.
يشار إلى أن عدد المشاركاتِ في هذه الدورة بلغ 1144 مشارَكةً، منها 550 مشارَكة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشارَكة في فئةِ الرواياتِ المنشورة، إضافة إلى 38 دراسةً غيرَ منشورة، و84 مشاركةً في فئة روايات الفتيان غيرِ المنشورة، والتي تم استحداثها في هذه النسخة.

(الدستور)

15/10/2017