السعافين يوقع روايته «الطريق إلى سحماتا» في معرض الكتاب
15 / 10 / 2017

 

وسط حفاوة كبيرة وقع الروائي والشاعر والناقد د. ابراهيم السعافين شخصية معرض عمان الدولي السابع عشر للكتاب، روايته «الطريق إلى سحماتا»، مساء الخميس الماضي، في جناح دار الأهلية للنشر والتوزيع المعرض.
وجاء على الغلاف الأخير بقلم الشاعر زهير أبو شايب حيث يقول عن الرواية: يرصد هذا العمل النوستالجي الحميم حركة الجسد الفلسطيني الذي يبدو مبعثرا للوهلة الأولى حين تسلّط الضوء على جزئياته ثم ما يلبث أن يتكشف بالتدريج عن لحمة سرّية تلملم حركته المبعثرة في الزمان والمكان، بما يشبه رقصة صوفية تشكل الجسد، وترفعه من رماده، وتدفعه عاليا باتجاه ذلك الضوء الذي يخبت أبدا، فلسطين ما الفلسطيني هنا يتعين، لا بوصفه القادم من فلسطين، بل بوصفه الذاهب إليها في طريق تتعرّج وتلتوي. لكنها لا تصل إلى نهاية مسدودة. لذا لا وجود، في هذه الرواية، لليأس ولا للشخصيات المهزومة، مع أن ثمة رصدا مؤثرا للحالة الغسقية التي تمر بها الذات العربية عموما والفلسطينية على وجه الخصوص.
ويضيف أبو شايب: وتتصادى فضاءات هذه الرواية أحيانا مع فضاءات غسان كنفاني في «عائد إلى حيفا»، مثلا، ليس من خلال العناوين فقط، بل من خلال الرؤى والإيقاعات والخطاب، فأبطال هذه الرواية في حالة «عودة»، دائبة غلى فلسطين المتخيّلة والحلمية، لا غلى تلك المفقودة التي عاد إليها «سعيد»، بطل كنفاني، ولم يعثر عليها ولا على نفسه فيها.
رواية دافئة، ملأى بالشخصيات الإيجابية، والحراك الدائب باتجاه فلسطين، وكأن الطريق إلى «سحماتا»، المفقودة ينبغي، أن تمر من كل الأمكنة، وأن تتخضّب بكل أسئلة هذا العالم لكي تصل بالفلسطيني لا إلى وطنه العام الذي يبحث عنه، بل إلى وطنه الخاص الذي خبأ فيه ذكرياته وروائحه وعلاقاته السرّية.

(الدستور)

15/10/2017