انطلاق ملتقى «طريق الحرير الصيني الأردني» في اتحاد الكتاب
16 / 10 / 2017

 

برعاية سفير جمهورية الصين الشعبية «بان واي فانغ»، وبحضور رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين عليان العدوان، والهيئة الإدارية وعدد من المثقفين والأدباء، أقيم الملتقى الثقافي الأردني الصيني الثاني/ طريق الحرير، وذلك يوم السبت الماضي الموافق 14/10/2017 بمقر الاتحاد. 
بدأ الاحتفال بالسلام الملكي الأردني والسلام الجمهوري الصيني، وألقى السفير الصيني كلمة قال فيها: يسعدني أن افتتح فعاليات الملتقى الثقافي الأردني الصيني/ طريق الحرير البري والبحري، هنا في مقر اتحاد الكتاب، في الأردن.
وقال رئيس الاتحاد الشاعر عليان العدوان: نحتفل معا بانطلاقة الملتقى الثقافي الثاني الصيني الأردني في الأردن هنا في مقر الاتحاد وبذلك فنحن نجددها اليوم مثلما أطلقناها في 2015 في الصين التي كنا تابعنا فيها فعالياتكم الفنية والثقافية وتباحثنا في إطلاق مبادرة من هناك واليوم واستمرارا للاتفاقيات السابقة الموقعة بين الحكومتين وبالفعل تزدهر الثقافات بالملتقيات والمنتديات وجمعتنا الثقافة والأدب من جديد تجديدا لطريق الحرير الذي بدا من أكثر من 2000 سنة والذي جعل الحضارات العريقة تتبادل وتتأثر بعضها ببعض وتلاقي الثقافات والشعوب تبادلا للمعارف العلمية والفنية والأدبية فضلا عن الحرف اليدوية والأدوات التقنية وازدهار اللغات والأديان والثقافات وتمازجت، ونحن اليوم بهذا الملتقى نعزز التعاون والتبادل الثقافي بين الحكومتين الصينية والأردنية عبر نافذة الأدب والشعر وتمازج الأفكار بين الكتاب الصينيين والأردنيين. 
وحضر الوفد الصيني برئاسة «ليو جيان واي»، نائب مدير أستوديو أفلام 81، عضو اتحاد الكتاب الصينيين، وهو روائي، والحائز على عدة جوائز: ماو دوين للأدب، وقدم ورقة عن الأردن قال فيها: أعرف أن الاردن كالصين لها الأف السنين من التاريخ العريق وأنهما قد ابتدعا حضارة عريقة ومشرقة، فعمان هذه المدينة البيضاء لها من الأثار التاريخية ما يعود لأكثر من 3-4 الأف سنة قبل الميلاد، وهذا تماماً كالموقع الأثري في مودو في مقاطعة هونغ شان في منغوليا الداخلية في لاصين وبقايا حضارته الإنسانية ، أعلم أيضاً أنه قبل أكثر من ألف سنة قد وصل الصينيين إلى الأردن عبر طريق الحرير، وأعرف ان الأردن تقع في الشرق الأوسط.
وتشكل الوفد من «خوانج داو جوين»، نائب رئيس اتحاد الكتاب لمقاطعة شان شي، عضو لجنة اتحاد الكتاب الصينيين، وهو كاتب نثر، وتحدث عن تجارة وثقافة وشعر طريق الحرير، و«لي بنغ»، نائب رئيس اتحاد الكتاب لمدينة تيانجين، كاتب مختص في كلية الآداب، عضو اتحاد الكتاب الصينيين، روائي، كاتب في نظريات القصص القصيرة «أساليب القصة القصيرة »، ومن قصصه «الاختفاء، استعر بندقية، الكود»، حيث عدلت هذه القصص لتصبح مسلسلات عرضت على شاشات التلفاز، وقدم موضوع عن القمح، و«شو تشون تشياو»، نائب عميد كلية الآداب في مقاطعة ان خوي، نائب رئيس اتحاد كتاب مقاطعة ان خوي، عضو في اتحاد الكتاب الصينيين، روائي وقدم ورقة عن المعاناة للمجتمع الإنساني، و«جانغ يان لينغ»، رئيسة تحرير مجلة «عالم الأدب في الجنوب »، عضوة في مجلس نقد النظريات لرابطة الكتاب الصينيين، المدير التنفيذي لجمعية المعلقين على الأدب والفن الصيني وقدمت ورقة عن شجرة الزيتون، و«لي جين تشي»، نائب مدير قسم الاتصالات الخارجية لاتحاد الكتاب الصينيين، المدير التنفيذي لجمعية دراسات الأدب الياباني الصيني، عضو في جمعية الكتاب الصينيين، مترجم للأدب الياباني، مترجم ومتحدث عن القصص، الدراما، الأدب الطفولي.
وقدم الباحث محمود سالم رحال، قراءة في أفكار كونفوشيوس أول فيلسوف ينجح في إقامة مذهب يتضمن كل التقاليد الصينية عن السلوك الاجتماعي والأخلاقي.
وقرأ مصطفى الخشمان، قصيدة بعنوان «الليل في بكين»، وقال فيها: «الليل في بكين يأسرني/ والنفس فيها تنتشي سحرا/ للقلب خفقٌ من محبتها/ ونسيمها حولي غدا عِطْرا».
وألقى الشاعرعبدالرحمن المبيضين قصيدة مطلعها: أهلاً بكم في شرْقنا العربي/ أهلاً بكُلّ السّادة النُّخُب/ِ أهلاً بكم فالصّين من قدمٍ/ تاريخُها يدعو إلى العَجبِ».
وقرأ الدكتور صائب القاضي ورقة عن عميد الأدب الصيني «لوشون» أعدها الدكتور مهدي العلمي، جاء فيها: يعتبر لوشون عميد الأدب الصيني بدون منازع، وهو رائد كبير من رواد الثورة الثقافية في الصين، وبسبب إدراكه لأهمية الأدب فلقد ترك دراسة الطب واتجه للأدب وقام بإصدار مجلة أدبية، أحب الصينيون لوشون، ورددوا كلماته كشعارات في العديد من المواقف ومن إحدى مقولات لوشون المشهورة «علة هذه الأمة هي مرض الروح وليس مرض الجسد».
وتبادل اتحاد الكتاب والوفد الصيني دروعا تكريمية وشهادات تقديرية بهذه المناسبة.

(الدستور)

16/10/2017