اختتام فعاليات الملتقى الثاني لطريق الحرير الثقافي
18 / 10 / 2017

 

اختتم وفد اتحاد كتاب جمهورية الصين الشعبية زيارته للأردن خلال فعاليات الملتقى الثاني لطريق الحرير الثقافي بجولة لزيارة الأماكن السياحية والأثرية والتاريخية في الأردن اختتمها بزيارة لقصر رغدان الملكي العامر يرافقه رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين عليان العدوان ونائبه مصطفى الخشمان وأمين السر محمود رحال.
قام الوفد الصيني بزيارة إلى قصر رغدان العامر وكان في استقبالهم من الديوان الملكي السيد سامر السواعير والسيدة حنان أبو زياد،  وتجول الوفد في أروقة قصر رغدان هذا البناءُ الذي اجتمعت في أركانه السياسةُ والاقتصاد والأدب وهو البداية لمجمّع العمارة الهاشمية التي تقف بزهوٍ كامتدادٍ للتاريخ العريق، حيث اشتُهر القصر بمجالس الأدب والشعر، وهو البيتُ الهاشميُّ الأوّل فوق ذرى عمّان، والعِمارةُ الهاشميةُ التي ارتفعت شامخةً تجسّد قصةَ عمّان بتاريخها وحضارتها وتُنبئ عن عهد جديدٍ من الازدهار والتطوير والعمل من أجل المستقبل والذي اختاره الأمير عبدالله بن الحسين لأسم «رغدان» لأول قصرٍ يبنيه، تيمُّناً بالرغد والهناء، ومبعثاً للأمل والتفاؤل من قاعة العرش وتمتاز بكونها فسيحة، ذات رونق وبهاء، وقد زُيّن مدخلها الخشبي والزجاجي بإطارٍ من الرخام المصقول والمرمر الأبيض، ومنها يمكن الدخول إلى ساحة واسعة مرتفعة يتصدّرها إيوان بيضاويّ خلفيتُه من الشبابيك الزجاجية، ومصطبة ترتفع قليلاً، يستقر فوقها كرسيّ العرش الهاشمي، وبجانبه منضدة عليها زاوية خشبية من فنون الأرابيسك، وعلى اليمين علَم الدولة الأردنية، وإلى اليسار علَم جلالة الملك. واستقبال ضيوف الأردن وقاعة صناعة القرار السياسي ومكاتب وأروقة القصر مستمعين الى شروحات مفصلة عن جميع المرافق للقصر الملكي كالساحةُ الأمامية لقصر رغدان التي شهدت كثيراً من الأنشطة والاحتفالات والمراسيم، وكان جلالة الملك عبدالله الأول يستقبل فيها جموع المهنئين، ويعقد جلسات مع أهل الأدب والشعر والحكمة عُرفت بـ "جلسات رغدان"، كما تمت مشاهدة قاعة العهدة الملكية والتي تشتمل على المقتنيات القيمة للأسرة الهاشمية وملوكهم الذين تعاقبوا على سدة الحكم والتي تعبر عن المراحل التاريخية التي مرت بها الدولة الأردنية، كما قام الوفد الصيني بزيارة الأضرحة الملكية وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.  
وكان الوفد قد قام بزيارة للأماكن السياحية والأثرية كالبتراء والبحر الميت وجرش وعبروا عن إعجابهم بأهميتها كسياحة ثقافية ودينية وترفيهية وعلاجية وسياحة المغامرات والتي امتازت بالتنوع.

(الدستور)

18/10/2017