"شومان" تحتفل بمرور 35 عاماً على انطلاقة جائزتها للباحثين العرب
30 / 10 / 2017

 

تحتفل مؤسسة عبدالحميد شومان في حفل خاص برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال المعظمة، بمرور 35 عاماً على انطلاقة جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب بحضور سبعين شخصية من خارج الأردن، وما يفوق المئتين من الباحثين، والعلماء، والشخصيات من الأردن.
هذا وسيتخلل الحفل كلمات لراعية الحفل سمو الأميرة غيداء طلال، وللرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالحميد شومان فالنتينا قسيسيه، ولمعالي د. وجيه عويس، رئيس الهيئة العلمية للجائزة، يعقبها تكريم الفائزين الأحد عشر بهذه الجائزة للدورة 35 لعام 2016، بالإضافة إلى تكريم شخصيات أثرت مسيرة الجائزة عبر السنين.
كما سيتم صباح يوم الاحتفال عقد ورشة عمل خاصة لإطلاق مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار، الذي تهدف المؤسسة من خلاله إلى مأسسة التواصل مع الفائزين، والمحكمين، والمستفيدين من برامج المؤسسة المتعلقة بالبحث والابتكار العلمي، وتسليط الضوء على إنجازاتهم البحثية والعلمية، وتعظيم الإفادة من خبراتهم لتطوير مسيرة البحث والابتكار في الوطن العربي. 
 كما تنظم المؤسسة في نفس اليوم وعلى هامش الاحتفال جلسة نقاشية حول الابتكار العلمي في العالم العربي، يتحدث خلالها كل من  د. رنا الدجاني، أ. د. سعيد اسماعيل، أ. د. ضياء خليل، أ. د. فيكتور بلة، ومعالي أ. د. موضي الحمود، ويترأس الجلسة ويدير الحوار معالي د. أمين محمود.
يذكر أن الهيئة العلمية للجائزة استعرضت تقارير 11 لجنة متخصصة تم تشكيلها لغايات التحكيم ومراجعة الإنتاج العلمي للمرشحين للجائزة، والذين بلغ عددهم لهذه الدورة 151 مرشحاً من الجامعات والمؤسسات العلمية العربية، ضمن حقول الجائزة وعددها 6، والتي يندرج ضمن كل حقل منها موضوعان اثنان.
وقد فاز هذا العام 11 باحثة وباحثا على النحو التالي: من لبنان: كل من د. سهى سامي كنج، ود. مرفت نبيل السباعي،  ود. أمين محمد شعبان، ومن مصر: د. صبري محمد عطية، ود. محمد كمال خليفة، ود. وفاء محمد حجاج، ود. ياسمين محمد خضري ومن الأردن: د. رامي فاروق ضاهر، ود. نداء محمد سالم، ومن الكويت: د. علي محمد الدوسري، ومن تونس: د. محمد سليم العلويني.    
هذا وأشارت المهندسة ربى الزعبي، مديرة البحث العلمي في مؤسسة عبدالحميد شومان إلى أن الجائزة هي أوّل جائزة عربيّة تعنى بالبحث العلمي، وتحتفي بالباحثين العرب منذ عام 1982، وتهدف إلى دعم البحث العلمي وإبرازه في جميع أنحاء الوطن العربي، والمشاركة في إعداد وإلهام جيلٍ من الباحثين والخبراء والمختصّين العرب في الميادين العلميّة المختلفة، في ظلّ الإمكانيَات المحدودة لدى المؤسّسات والجامعات والأفراد.
وأضافت الزعبي أنه ترشح للجائزة منذ انطلاقها 3925 مرشحا ومرشحة من أغلب الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية في جميع أنحاء الوطن العربي، وفاز بالجائزة حتى الآن 412 باحثاً وباحثة، حيث بلغت نسبة الإناث 8%، من مجمل الفائزين، وقد بلغت نسبة الفائزين في العلوم الطبية والصحية 16%، والعلوم الهندسية 13%، والعلوم الأساسية 31%، والآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية 21%، والعلوم التكنولوجية والزراعية 12%، والعلوم القانونية والاقتصادية والإدارية 7%.

(الدستور)

30/10/2017