صدور كتاب "الهاشميون والقدس في صور"
30 / 10 / 2017

 

قال الباحث محمد يونس العبادي إنه طالما مثل التاريخ مستودعا للمفردة والصورة والقيم الإنسانية مثلما شكل رافدا للخطاب بكل تجلياته الخصبة ومنطلقاته الفكرية.
وأضاف أن التاريخ من ناحية أخرى معين لا ينضب، وزاد لا ينفذ، وغرس صالح، ذلك لأنه تشكل بأياد بيضاء فكانت الحاجة وما زالت تلح على استحضاره، والتأمل فيه خصوصا في المنعطفات والمتغيرات.
وانطلاقا من ذلك جاءت فكرة كتاب «الهاشميون والقدس في صور» الذي يعد في الأدبيات التاريخية مصدرا مهما، ليلقي الضوء على جانب مضيء من صلة الهاشميين ودورهم في دعم القضية الفلسطينية بشكل عام، والقدس الشريف على وجه الخصوص.
وبين أن القدس التي مثلت في الخطاب والتاريخ الهاشمي، رمزية تبذل لأجلها المواقف والأرواح، فكان موقف الشريف الحسين بن علي – طيب الله ثراه – بإصراره وعطفه على هوية فلسطين العربية، وتراق لأجلها الدماء فكان الملك المؤسس الشهيد عبدالله الأول شهيدا على عتباتها، وجيشه يبذل على أسوارها مواقف ما زالت لليوم الأبهى والأسمى.
وبين الموقف والشهادة بقيت القدس في كنف الحسين المدينة التي تعمر وتبذل لقبابها وأقصاها المهج والأرواح وكل ما يمكن فعله من أجلها، ليبقيها الملك الحسين بن طلال – طيب الله ثراه – عربية وإسلامية لا يسلب الأسر منها أية هيبة، فكان الإعمار الهاشمي وما زال موصولا في عهد الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين شاهدا على الرعاية الهاشمية للقدس والدفاع عن قداستها.
واختتم مقدمته أنها مدينة ورمزية خالدة، ارتبطت بالتاريخ الحديث والحاضر بالهاشميين وستبقى راسخة في وجدانهم كسواد العين من بياضها، حتى تعود لألقها عربية إسلامية. 
ومن الجدير بالذكر أنه قد ساهم في إعداد الكتاب كل من الأستاذ محمد يونس العبادي، د. وصفي محمد الكيلاني، الأستاذة نوال الجبور، الأستاذة هيجاء الشمايلة، الأستاذة منهى الديري، والدكتور أمجد الفاعوري .

(الدستور)

30/10/2017