افتتاح مدينة الشارقة للنشر
01 / 11 / 2017

 

افتتح حاكم الشارقة الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي، مبنى هيئة الشارقة للكتاب ومدينة الشارقة للنشر.
وقدّم رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد العامري، عرضاً لما تقدمه المدينة من خدمات وما توفره من تسهيلات، موضحاً أن الطاقة الاستيعابية للمدينة في مرحلتها الأولى، تصل إلى 550 مؤسسة وشركة، كما ستوفر المدينة منصة تتضمن بيانات ومحتويات 16 مليون كتاب باللغات المختلفة، بحيث يمكن للناشرين إعادة طباعتها بسهولة وتحديثها والتعديل عليها.
ووقّعت على هامش الافتتاح اتفاقيتان، الأولى بين هيئة الشارقة للكتاب والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، تنص على استحداث مقر جديد للاتحاد ضمن مدينة الشارقة للنشر؛ والثانية بين الهيئة واتحاد كتاب وأدباء الإمارات تقضي بترجمة الهيئة 40 مؤلفاً لكتّـاب إماراتيين مـن أعضاء الاتحاد، مـن اللغة العربيـة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والبرازيلية.
وجرى خلال الحفل إطلاق مجلة «الناشر الأسبوعي» التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب، بالتعاون مع مجلة «ببليشرز ويكلي» الأميركية.
وتحتضن المدينة مجموعة من المؤسسات والهيئات ذات العلاقة بقطاع النشر، بما ذلك وكالات الترجمة، ومكاتب التحرير الأدبي والتدقيق اللغوي، وشركات التصميم والإخراج الفني. كما تضم عدداً من الجمعيات والهيئات العاملة في مجال الكتاب، ومنها: هيئة الشارقة للكتاب، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وجمعية الناشرين الإماراتيين، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
وتعد المدينة فرصة للناشرين لتحقيق التواصل الحي مع أسواق الكتاب في العالم، حيث تمتاز بموقعها الاستراتيجي، واتصالها بالعالم جواً، عبر مطار الشارقة الدولي، وبحراً عبر العديد من الموانئ الحيوية، إضافة إلى إتمام إجراءات التراخيص خلال 24 ساعة، وتيسير عمليات الكفالة والتأشيرة لجميع الموظفين من الجنسيات المختلفة.
وتستمد المدينة قدراتها من الميزات التنافسية لإمارة الشارقة التي اختيرت عاصمة للثقافة العربية في عام 1998، وتحتفل باختيارها العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019 من قِبل(اليونسكو).

(الرأي)

1/11/2017