Black & White
انطلاق فعاليات مؤتمر "عجلون في الوثائق العثمانية والوطنية"
-A +A
21 / 11 / 2017

 

مندوبا عن وزير الثقافة رعى أمين عام الوزارة هزاع البراري، انطلاق فعاليات المؤتمر الرابع "الأردن تاريخ وحضارة -عجلون في الوثائق العثمانية والوطنية" في جامعة عجلون الوطنية.
ونظم المؤتمر، جمعية عجلون للدراسات والبحوث ورابطة الكتاب الأردنيين فرع عجلون، بالتعاون مع الجامعة وأكاديميين وباحثين من الجامعات الأردنية، وبحضور مدير معهد "يونس امره" الثقافي التركي جنكيز اوار اغلو ورؤساء هيئات ومنتديات ثقافية وفعاليات رسمية وشعبية وثقافية. 
وقال البراري، إن المؤتمر يشكل إضافة نوعية للبناء المعرفي لتاريخ الأردن والمنطقة، لافتا إلى أنه وعلى مدى سنوات طويلة كانت عجلون بؤرة الدولة الأردنية وشكلت حاضرة من الحواضر الأساسية في الدولة العثمانية وبالتالي فإن هناك مئات لا بل ألاف المخطوطات التي تؤرخ لهذه المرحلة باسم عجلون، ما يدعونا إلى إعادة إحياء هذه المخطوطات والوثائق وتحقيقها للمساهمة في إعادة كتابة تاريخ الأردن على أسس علمية مثمنا الجهود التي بذلت لإقامته.
من جهته، قال رئيس الجامعة الدكتور محمود الروسان، أنه يقع على العلماء والباحثين المشاركين في المؤتمر عبء تحقيق أكبر قدر ممكن من خدمة التاريخ المحلي والعربي والإسلامي في عالم تسوده الحروب والسياسات المحلية والدولية المؤثرة في تسيس كثير من الأشياء ومنها التاريخ والتراث، داعيا لإنشاء مؤسسات علمية فاعلة ومخابر علمية مهتمة بالتحقيق وتشجيع الطلبة على دراسة اللغة العربية، معربا عن أمله أن يكون هناك تعاون مع جامعة عجلون الوطنية التي لديها الاستعداد لتأسيس وحدة خاصة مستقبلا لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها.
واستعرض رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر رئيس جمعية عجلون للبحوث والدراسات الدكتور خليف الغرايبة، الجهود التي بذلتها وتبذلها الجمعية لإنجاز موسوعة المعارف الأردنية في 5 أجزاء وإصدارات باسم عجلونيات والمشاركة في عقد تنظيم المؤتمرات، داعيا وزارة الثقافة إلى دعم الأعمال والإنجازات الثقافية والتاريخية والتراثية، لإدامة الحراك الثقافي في المحافظة الذي شهد طفرة أبان اختيار عجلون مدينة للثقافة الأردنية ما أسهم في تأسيس أكثر من 30 هيئة ومنتدى ثقافي مثمنا الجهات الداعمة للمؤتمر.
وأعتبر مقرر المؤتمر رئيس فرع اتحاد الكتاب في المحافظة الدكتور رفعت الزغول، أن التوثيق هو السلاح الذي نحافظ فيه على تاريخنا وحقوقنا المادية والمعنوية، لافتا إلى أن مسؤولية التوثيق تقع ضمن مسؤوليات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني وكافة مكونات المجتمع، مؤكدا على أن التوثيق يعتبر ركيزة في البحث عن الحقيقة ويشكل ذاكرة الأمة وحلقة الوصل وشاهد على نظام الأفراد والجماعات، ومن خلاله نعرف مدى التطور عدا عن القيمة المادية والمعنوية له. 
ويناقش المؤتمر الذي يترأس جلساته على مدار يومين الدكتور عبد السلام نجادات، والدكتور حسن أبوعيسى، والدكتور وائل الزعبي، أوراق عمل مدخل إلى الوثائق العثمانية وعجلون دفتر احصائي تكميلي لسنة 1849 وأثر التنظيمات العثمانية على الإدارة في منطقة عجلون أواخر العهد العثماني وقضاء عجلون في السالنامه العثمانية لسنة 1894 والمدارس الدينية في منطقة عجلون في العهد العثماني والإدارة في ناحية الكورة من منطقة عجلون والشيخة موزه عبيدات أمير الحج الشامي لعام 1760 والتعليم في منطقة عجلون في العهد العثماني والإمارة وأدباء عجلون في أواخر العهد العثماني وخلال عهد الإمارة وقراءات تاريخية موضوعية محتوى وثيقة أم قيس 1920 وبدايات الحركة الوطنية الأردنية في عهد الإمارة وعقود الزواج الشرعية في عهد الإمارة وجوانب الوضع الزراعي وتطور قانون الاحزاب السياسية الأردني والأبعاد التنموية للأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الثاني. 

(بترا)

21/11/2017