Black & White
صدور العدد الجديد من مجلة (أفكار)
-A +A
04 / 12 / 2017

 

صَدَرَ العدد 344 من مجلة «أفكار» الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة ويرأس تحريرها جمال ناجي، متضمِّناً مجموعة من الملفات الثقافية والموضوعات الجديدة التي شارك في كتابتها نخبة من الكُتّاب الأردنيّين والعرب.
بدأ ملف العدد 344 بموضوع عنوانه: «التعددية الثقافية» يتفرع الملف إلى عدة نقاط مهمة منها: «لماذا التعددية الثقافية الآن؟ بقلم الروائي جمال ناجي، والتنوع الثقافي والتعددية الثقافية في عالم متغير د.مجد الدين خمش، ، وايضا التعددية الثقافية بين الاعتراف وسياستي «الدمج » و«الأقصاء» د.نادية سعد الدين، في شروط تأسيس ثقافة التعدد والاختلاف بقلم د.مصطفى الكيلاني، ومجتمعات ما بعد الكولونيالية وظاهرة التعددية الثقافية ناقشها د.رزان إبراهيم، واختتم الملف بموضوع فوضى السرديات بين المركز والهامش للكاتب باسم فرات حيث بين لنا كيف تكون حرية التفكير والتعبير هي من أهم شروط وأولها للسعي إلى الخروج من واقع الاستحالة إلى مجال الإمكان، حريتنا وحرية مفكرينا على حد سواء؟ واوضح أن التحرر من أسر الدوغما(ثقافة الواحد)للانخراط في ثقافة جديدة ومستقبلية هي ثقافة الاختلاف.. »
وأجرت «أفكار» حوارا مع الشاعر والكاتب اللبناني عبده وازن حاوره الصحفي حسين نشوان، قال وازن في بداية حواره معبرا عن حبه للأردن وأهلها: «أنني احب عمان مدينة جميلة تعيش بها دون أن تشعر أنك غريب، عمان لها ميزة خاصة ، وألفة جديدة، وهناك حركة ثقافية مهمة على المستويات كافة، وقال في حواره عن الشعر عبر شبكة التواصل الاجتماعي متسائلا: هل التدوين اليومي للحظات التي تعبر في مخيلة الشعراء لأحاسيسهم ومواقفهم إزاء مشاكل عامة أو خاصة، هل يمكن أن ينتج منها شعرا؟ الفيس بوك الذي أصبح عادة يومية، كتابة كما يحلو للإنسان، دون غربلة ورقابة على النفس، وأضاف أن الشعراء الذين كتبوا مثل هذه النصوص كانوا يراقبونها، ولعلهم كانوا يكتبونها على الورق ثم ينقلونها على الفيس بوك، إذ أن ليس كل ما يكتب على الفيس بوك مهما، حتى على مستوى الآراء والمقالات النقدية نجد تراجعا وانهيارا في مستوى التلقي والتعبير. ».
وفي ملف «فنون» تناول الكاتب صلاح عبد الستار الشهاوي من مصر جزءا من حياة محمد عبد الوهاب في بداية مشواره الفني كان تلميذا لعدد من المشايخ، وتأثر باثنين منهم تأثرا مباشرا هما الشيخ علي محمود، وكبير مطوري الإنشاد الديني في مطلع القرن العشرين، والشيخ درويش الحريري، حيث أغنى الشيخ علي محمود الإنشاد الديني بسكك مقامية متجددة وعبقرية ، لم تكن مألوفة قبله، ولعلها الثروة الفنية الأبرز التي ورثها عبد الوهاب عن الشيخ علي محمود.
أمّا في ملف «نوافذ ثقافية» تناول عدة مواضيع منها التنوع الثقافي في الأردن بقلم حكمت النوايسة ذكر فيه التنوع العرقي بين العرب والقوقاز والكرد والأرمن والمسيحيين، فثمة دراسة لمفلح العدوان «التنوع الثقافي والنسيج الاجتماعي في الأردن» وقف كاتبها على أهم مكونات المجتمع الأردني الثقافية، وحقبة اندماجها في المجتمع الأردني، والصفات التي حملها كل مكون في ثقافته الخاصة، وتأثيرها في الثقافة الأردنية.
وتناول الملف عدة مواضيع نذكر منها أيضا: «الجمعيات والهيئات الثقافية في الأردن والإعلام وتنوع أشكال التعبير الثقافي والدراسات المتعلقة بالفعاليات الثقافية عبر الإعلام المقروء، والأنشطة الثقافية، وهي دراسة أعدها أحمد الطراونة تكشف عن مدى توسع الاهتمام الأردني بالانفتاح الثقافي.

(الرأي)

4/12/2017