Black & White
الرمثا وعين الباشا والأغوار الجنوبية مدن الثقافة الأردنية 2018
-A +A
15 / 01 / 2018

 

مندوباً عن وزير الثقافة عقد الأمين العام هزاع البراري مؤتمراً صحفياً  للإعلان عن الألوية الفائزة بلقب مدينة الثقافة الأردنية 2018، وهي لواء الرمثا عن إقليم الشمال، ولواء عين الباشا عن إقليم الوسط، ولواء الأغواء الشمالية عن إقليم الأغوار الجنوبيّة.

وتحدّث البراري، في المؤتمر الذي حضره أعضاء لجنة اختيار مدن الثقافة الأردنية، عن أهميّة المشروع، كأحد البرامج المهمّة التي تنفذها الوزارة وحظيت بقبول طيب وأثمرت عن مخرجات إيجابيّة، وقال إنّ مشروع مدن الثقافة الأردنية يعتبر أحد المشاريع الأساسية في خطة التنمية الثقافية لوزارة الثقافة التي أقرها مجلس الوزراء استجابة للمبادرة الملكية السامية بدعم الثقافة والفنون ووضع محور التنمية الثقافية على سلم الأولويات باعتباره أحد أولويات الدولة الأردنية،  ويهدف بشكل أساس إلى إبراز ما تزخر به المدينة الأردنية كجزء لا يتجزأ من المملكة من تراث متنوع وتثمين رصيدها الثقافي ومخزونها الحضاري وتطوير وتأهيل مؤسساتها ومواردها الثقافية، وتوفير البيئة الملائمة للإبداع، والتأكيد على دور الثقافة باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة وتشجيع المؤسسات الوطنية على المساهمة في نشر الوعي الثقافي والنهوض بالحركة الثقافية بين مختلف فئات المجتمع.

كما تحدث عن تعليمات خاصّة صدرت لغايات تنفيذ هذا المشروع وفقاً لقانون رعاية الثقافة النافذ، إذ بدأ تطبيق مسابقة مدينة الثقافة الأردنية منذ العام 2007 في مدينة إربد، وحط رحاله في محافظات المملكة كافة في السلط ،والكرك ، والزرقاء، ومعان، ومادبا، وعجلون، والطفيلة، وجرش، والعقبة، وفي المحطة الاخيرة المفرق في عام 2017.

ولفت البراري إلى ما نفذه هذا مشروع المدن الثقافية في مرحلته الأولى، ذاكراً أكثر من (5000) خمسة آلاف فعالية ثقافية، وإصدار(400) أربعمائة كتاب جديد، امتدت فعالياته على مساحة الوطن.

وقال إنّ الوزارة قررت هذا العام إطلاق المرحلة الثانية من المشروع على مستوى ألوية المحافظات عدا ألوية القصبات، وأعدت تعليمات جديدة، وأعلنت عن هذه المسابقة الثقافية وعممت على المحافظات والألوية كافة من خلال وسائل الاعلام، والمحافظين ومجالس المحافظات التي تولت اختيار المدن/ الألوية الذي ستمثل المحافظات في هذ المسابقة حسب ما نصت عليه التعليمات، حيث رشح لهذه المسابقة من خلال المجالس ستة ملفات مقدمة من  ألوية : الرمثا، عين الباشا، وذيبان، وبصيرا، والشوبك، والأغوار الجنوبية.

وقال البراري إنّ أهمية استمرار هذا المشروع تكمن في مدن مراكز الألوية في تحقيق هدف الوزارة في إدامة الفعل الثقافي، وتعزيزه على مساحة الوطن، وتأهيل وتدريب وتنمية مهارات الكوادر الثقافية الوطنية ومؤسساتها لتلبية حاجاتها الثقافية وصولاً إلـى التغيرالمنشود الذي يحصن أجيالنا وينمي قدراتــــــهم لاستشـراف المستقبل وتحقيق رؤية قائد المسيرة وحادي الركب صاحب الجلالة الهاشمية المـــــــلك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ( حفظه الله).

وأعرب عن تقديره للجنــــــة الاختيار، التي تشكلت تنفيذاً لأحكام القانون والتعليمات الصادرة بموجبه، والتي تضمّ نخبةً مــــــــن المفكرين وأصحاب الرأي والخبرة برئاسة العين مازن الساكت وعضوية الدكتور صلاح جرار، وأمين عام وزارة الثقافة، والدكتور باسم الطويسي - مدير معهد الأعلام الأردني، والدكتور محمد أحمد القضاه - عميد كلية الآداب في الجامعة الأردنية، والدكتور رامي حداد – عميد كلية الفنون في الجامعة الأردنية، وغسان طنش – مدير الهيئات الثقافية (مقرر اللجنة)، وأشاد البراري بما بذلوه من جهد، وما قدموه من أراء وتوصيات حكيمة، ستقوم الوزارة بالأخذ بها وتطبيقها في مراحل المشروع القادمة. وقال إنّ اللجنة باشرت اللجنة أعمالها، ومارست مهامها وصلاحياتها بشكل كامل ومستقل، كما تقدّم بالشكر الجزيل لوسائل الإعلام كافة، الشريك الاستراتيجي والداعم المهم للثقافة والبرامج الوطنية بكافة صنوفها، والمحافظين والحكام الإداريين ورؤساء وأعضاء مجالس اللامركزية في المحافظات كافة، وكذلك للوسط الثقافي الأردني على الدور الذي يضطلع به في التوعية، والتنوير،  والتنمية وتحمل مسؤولياته الوطنية على أحسن وجه.

وتحدث عضو اللجنة الوزير الأسبق الدكتور صلاح جرار عن اعتماد اللجنة معايير اختيار المدن الثقافية الأردنية للعام 2018، ودراسة طلبات الترشيح المقدّمة في ضوء المعايير المعتمدة، واختيار مدن الثقافة الأردنية لهذا العام، والتنسيب لوزير الثقافة بأي مقترحات أخرى ذات صلة بالموضوع.

وذكر جرار أنّ اللجنة قد عقدت عدة اجتماعات واستقبلت ستة طلبات توزّعت على طلب واحد من إقليم الشمال مقدّم من لواء الرمثا، وطلبين اثنين من إقليم الوسط مقدمين من لواء ذيبان بمحافظة مادبا، ولواء عين الباشا بمحافظة البلقاء، وثلاثة طلبات من إقليم الجنوب مقدّمة من لواء الأغوار الجنوبية بمحافظة الكرك ولواء بصيرا عن محافظة الطفيلة ولواء الشوبك عن محافظة معان.

وقال جرار إنّ اللجنة نظرت في كل طلب من الطلبات، من حيث البنى التحتية المتوافرة فيها، وعدد الهيئات الثقافية ومستوى أدائها وإنتاجها، ومن حيث الأثر الثقافي للواء على المستوى الوطني، ومن حيث المشاريع الثقافية في اللواء من ندوات ومؤتمرات ومعارض وورش عمل وأمسيات وإصدارات ومخيمات إبداعية ومسابقات، وقامت بدراسة مفردات كلّ طلب على حدة وتقييمها بصورة موضوعية دقيقة.

وقرأ جرار توصيات اللجنة التي أعربت عن تقديرها البالغ لجميع الألوية التي تقدمت بطلبات للتنافس على مدن الثقافة للعام 2018، كون ذلك دليلاً على الحرص على تنشيط العمل الثقافي وإدارك أهميته في تعزيز الهوية الوطنية وزيادة الوعي والمعرفة لدى أبناء المجتمع الأردني. كما أعرب جرار عن اعتزاز اللجنة بما تشتمل عليه المدن الثقافية المتقدمة بطلباتها من مكانة تراثية وتاريخية ومن جهود ثقافية طيبة كريمة في خدمة هذا الوطن ومن رموز ثقافية تُعدّ موضع الفخر والاعتزاز لكل أردني، وعن تقديرها لوزارة الثقافة ممثلةً بالوزير وأسرة الوزارة على مضيها في هذه السُّنّة الحميدة التي تسعى إلى النهوض بالعمل الثقافي وتفعيل دوره في جميع أنحاء الوطن.

وبارك جرار لألوية الرمثا وعين الباشا والأغوار الجنوبية فوزها، متمنياً لها العمل الثقافي المميز ولبقية الألوية أن تحظى بفرصة اختيارها مدناً للثقافة الأردنية في الدورات القادمة، في ظل الرعاية الهاشمية الكريمة وقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني راعي الثقافة والتقدم والازدهار.

 

هيئة تحرير الموقع الالكتروني