Black & White
الزيود يؤكّد ثمار الشراكة المجتمعية لمديرية ثقافة الزرقاء
-A +A
13 / 03 / 2018

 

تتواصل نشاطات مديرية ثقافة الزرقاء وفق منطلق الشراكة المجتمعيّة والتشبيك مع الهيئات والروابط في المحافظة، إذ لا يكاد يمرّ أسبوع إلا وتقام ندوة أو أمسية أو فعاليّة، ليس هذا فقط، بل إنّ ذهاباً إلى "الناس" والفئات المستهدفة في أماكنهم، كما يؤكّد مدير ثقافة الزرقاء الدكتور منصور الزيود.

يقول الزيود إنّ لديه طموحات كبيرة في نشر الفعل الثقافي وأن يظلّ مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي مستقطباً للأنشطة الثقافية والمعرفية والإبداعيّة، كذراع قوي من أذرعه الوزارة والمحافظة التي كانت تُعدّ من أوائل المحافظات الأردنيّة على مستوى الريادة في الفعل الثقافي والمبادرة إليه.

ولا بدّ، استناداً لهذا، كما يقول الزيود، أن نستقبل النشاط الثقافي ونسعى إليه ونقدّم الاقتراحات بشأن جذب الجمهور وأصحاب المشاريع، ومما يلفت أنّ هذه المشاريع لا تكلّف الوزارة ممثلةً بالمديرية أيّة مصاريف؛ إذ يكفي أن يزور ممثل الهيئة الثقافية المركز ليطّلع على أوجه الشراكة الحقيقيّة و"التعاون" البنّاء، وفق رؤية مشتركة تدخل فيها المديرية متلقياً للفعل الثقافي وصانعةً له ومنخرطةً في تنفيذه.

يقول الزيود في حوار مع موقع  وزارة الثقافة الإلكتروني إنّ نشاطات كثيرة تنتظر المديرية، التي جسّرت مع رابطة الكتاب الأردنيين فرع الزرقاء وفتحت  لهم المكان، بعد لقائهم مع وزير الثقافة في هذا الشأن، حيث كانت الرؤية أن تقدّم المديرية المكان لفرع رابطة الكتاب في الزرقاء لإقامة أنشطتها والاحتفاء بضيوفها، بما ينسجم مع الهدف الثقافي التنويري المعتدل والإبداعي الإنساني الذي يتوخاه الجميع.

يؤكّد الزيود أنّ أفضل ما يميّز خطّة المديرية هذه التشاركية المجتمعيّة، حيث يتمّ توفير كلّ المستلزمات في القاعة والصوتيات ومنصّة الحديث، قياساً إلى ما تعانيه رابطة الكتاب فرع الزرقاء من مشاكل على مستوى هذه المستلزمات الضرورية لأيّ نشاط.

ويرى الزيود أنّ نشر الوعي الطفولي واستثمار الفعل الثقافي لذلك من أهمّ خطط المديرية، خصوصاً وأنّ مركز الأميرة سلمي يلبّي هذه الغاية ويحتضن الأمسيات والندوات والمؤتمرات وكل الأنشطة الكفيلة بتنمية الإبداعات وتأكيد المواهب.

وتستعدّ مديرية الثقافة لاستقبال ضيوف الأردن في التظاهرة المسرحية التي تنطلق قريباً في عمان، حيث تحتضن ضيوفاً عرباً في عروض المسرح الحرّ بالتنسيق والتعاون مع إدارة المهرجان، وهو ما يؤكّد أمرين، كما يقول الزيود، في توزيع الفعل الثقافي والإبداعي ومساندة المهرجان، ويضيف الزيود إلى ذلك الدورات التدريبية في مركز الأميرة سلمى في المسرح والسينما والموسيقى والخزف وتنمية القدرات الفنية والابتكارية لفئة الأطفال من 8-15 سنة، بالاستفادة من تجهيزات المركز المناسبة لذلك، إذ تمّ التنسيق مع وزارة الثقافة لبرنامج تدريبي موجّه للطفل ضمن كادر أكاديمي متخصص.

يضيف الزيود لذلك ملتقى القصّة بالتعاون مع رابطة الكتاب، وملتقى الفن التشكيلي في قرية غريسا للاستفادة من جوّها التراثي وعبقها المكاني، كما يذكر نشاطاً تقيمه مجموعة طلال أبو غزالة حول حقوق الملكية الفكريّة، كمجموعة متخصصة، دون أيّة التزامات على مديرية الثقافة.

 

هيئة تحرير الموقع الإلكتروني

13/3/2018