Black & White
افتتاح الأوبريت الغنائي "العاشق"
-A +A
17 / 03 / 2019

 

مندوباً عن وزير الثقافة والشباب افتتح مساعد أمين عام وزارة الثقافة د.أحمد راشد مساء السبت 16/3/2019 الأوبريت الغنائي "العاشق"، الذي أقامته مدارس المنهل العالمية بمناسبة مرور عشرة أعوام على رحيل الشاعر العربي محمود درويش، وذلك على المسرح الرئيسي مركز الحسين الثقافي راس العين.

طافت روح وقصائد درويش الذي ولد في 13 مارس 1941- وتوفي في - 9 أغسطس 2008، في أرجاء مسرح الحسين الثقافي عندما صدح  صوته المسجل ويقرأ قصائده، ورددت حناجر الأطفال الصغار الذين شاركوا بالاوبريت قصائد درويش "سجل انا عربي، مسافر في الحافلة، في المحطة، يطير الحمام يحط الحمام، ويسدل الستار.. استقيل.. استقيل.. يما موال الهوى، ايها المارون في الكلمات العابرة، احن الى خبز امي وقهوة أمي، رثاء محمود درويش لنفسه بصوته".

ابدعوا الاطفال والمشرفين على الحفل من خلال اللوحات المتعددة التي قدموا من غناء ورقص ودبكة، وقاموا بتمثل بعض قصائد درويش مثل "ويسدل الستار... استقيل... استقيل"، وقصيدة "في المحطة"، فقدموا عرض فني كامل الاركان، كما قرأ الاطفال قصيدة "ايها المارون في الكلمات العابرة".

واسدل الستار في نهاية الحفل على شاشة تظهر صورة درويش وصوته وهو يلقي قصيدة "في حضرة الغياب"، التي يرثي فيها نفسه، في مقطع منها يقول: "الموت لا يوجع .. الموتى-الموت يوجع .. الأحياء!-أيها الماضي! لا تغيِّرنا كلما ابتعدنا عنك!-أيها المستقبل! لا تسألنا: من أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف-أيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً. فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل!".

رئيسية هيئة المديرين في مدارس المنهل القاصة روضة الهدهد رحبت بنائب وزير الثقافة د. أحمد راشد، قائلة تقام هذه الامسية بمناسبة مرور عشرة أعوام على رحيل سيد الشعر وسفير الكلمة الشاعر العربي محمود درويش، وذكرى ميلاده، فهي أمسية شعرية بثوب وطني، وروح مقاومة.

وأضافت الهدهد إن قصائد درويش التي جابت أرجاء المعمورة وترجمت إلى عشرات اللغات، واحتفت بالأرض، كما أن درويش احب فلسطين حبا تحدث عنه الجبال وتعجز القصائد عن وصفه في الخيال هكذا يصبح العشق حين يحب الرجال بلادا يقدس عشاقها ما بها من جمال.

ورأت الهدهد أن مستوى ثقافة الأطفال ومعارفهم وإيمانهم بقضايا امتهم قد انحسر عند الكثيرين، مما يلقى على عاتق الجميع مسؤولية اكبر للتصدي للتجريف الثقافي، والغزو الفكري والهروب والخجل من هويتنا ولغتنا ولهذا وغيره نقدم درويش حتى لا تنسى هذه الاجيال التاريخ.

قالت الهدهد ان هذا العمل هو تكريم لأيقونة فلسطين الشعري درويش كتب القصائد الشاعر علي البتيري، ولحنها الملحن علي احمد، وأخرجه الفنان يوسف البري، وقامت لجنة خاصة من مدارس المنهل بمتابعة تفاصيله، وأداء رقصاته ودبكاته واختيار ازيائه بإيمان عميق بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه طلاب مدرستهم.

عزيزة علي