Black & White
عليا جرش) تؤكد حضور الهوية الوطنية في البرنامج الثقافي للمهرجان
-A +A
20 / 03 / 2019

 

توافقت اللجنة العليا لمهرجان جرش في اجتماعها الأول  يوم الثلاثاء 19/3/2019 برئاسة وزير الثقافة والشباب د.محمد أبو رمان على البنود الرئيسية للخطة العامة للمهرجان في دورته التاسعة والثلاثين.

وناقش الوزير في الاجتماع الذي حضرته وزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات ووزيرة السياحة مجد شويكة، سبل تطوير المهرجان وأن تعكس مفرداته المنهج الثقافي للأردن وتقدم الهوية الوطنية بعد مرور مئة عام على تأسيس الدولة الحديثة.

ودعا أبو رمان بحضور رئيس بلدية جرش د.علي قوقزة وعضو اللجنة العليا د.ليندا عبيد، إلى تفعيل الشراكة مع البلدية وبناء شراكات دائمة مع الشباب وتوفير فرص الإبداع لهم ليتسنى للمهرجان الديمومة على مدار العام، وشدد على أهمية الإدارة الرشيدة لميزانية المهرجان.

وأكد أبو رمان بحضور نقيب الفنانين حسين الخطيب ورئيس رابطة الكتاب محمود الضمور، على أهمية أن يحافظ المهرجان على الهوية الوطنية الجامعة من خلال البرنامج الفني والثقافي الذي يعكس هذه الهوية، وأن يكون هنالك تطوير في المفاهيم التي تحكم المهرجان وتطوير فضاءاته ليشمل مساحة الوطن ويرتبط بالعائلة الأردنية.

وقدم مدير المهرجان أيمن سماوي إيجازا للمخطط المقترح من الإدارة للّجنة العليا، مؤكدا أن إدارة المهرجان تسعى من خلال هذا المخطط لإعادة الثقة والألق للمهرجان، وأن هنالك وسائل تم الاتفاق عليها مع بلدية جرش لإعادة بناء المهرجان وتطوير مرافقه.

وقال سماوي إن برنامج الدورة المقبلة يحتوي العديد من الأفكار الجديدة، كالمسابقات في النحت والشعر والتشكيل، إضافة لمسرح الصوت والضوء والذي سيتم التعاون مع الجهات المعنية بالسينما لإنجاح فعالياته، وكشف أن حفل الافتتاح سيشتمل على تقديم جملة فنية تستعرض تاريخ الأردن وتحتفي بالوطن وبشهدائه، كاشفاً عن النية لإقامة فعاليات تحت عنوان «ليالي جرش» ستقام في المدن الأردنية أثناء أيام المهرجان.

من جهته، أكد نقيب الفنانين على أهمية التركيز على الهوية الأردنية، خاصة في الافتتاح الذي اقترح أن يكون على شكل ملحمة تاريخية. ودعا الخطيب إلى التنسيق مع نقابة الفنانين، مؤكدا أن النقابة مستعدة للإسهام في إنجاح المهرجان، ومشددا على أن التعامل مع أيّ فنان في فعاليات جرش يجب أن يكون من خلال النقابة.

 أما رئيس بلدية جرش د.علي قوقزة فقد دعا إلى تقديم ما هو مأمول وتفادي الأخطاء السابقة وتعزيز التعاون المثمر والفعال مع المجتمع المحلي، وعدم حصر المهرجان بفعاليات المسرح الجنوبي، وأن لا يتم تهميش الحرفيين.

ولفت قوقزة إلى أهمية مأسسة المهرجان الذي أصبح علامة بارزة في تاريخ الثقافة الأردنية، مؤكدا أن البلدية مستعدة لتقديم كل ما هو مطلوب من دعم لوجستي للمهرجان، مشيرا إلى الأثر الإيجابي لدمج مدينة جرش بالمهرجان من خلال إقامة فعاليات في قاعاتها.

ودعت د.ليندا عبيد إلى إعادة الثقة بالمهرجان وإقناع المجتمع المحلي بأهميته، منوهة إلى أهمية أن يرتبط بالناس من خلال تقديم شخصيات على مساس بهم سواء على صعيد المدينة أو على صعيد الوطن، وأن تكون إدارة المهرجان قادرة على التغيير والتفاعل، وأن تسهم في إيجاد آلية لاختيار الفنان والمثقف الذي سيشارك في هذا المهرجان بناء على أسس موضوعية، مؤكدة على أهمية أن ينعكس ريع المهرجان على المجتمع المحلي.

وقال مدير التوجيه المعنوي في القوات المسلحة الأردنية العميد عودة شديفات إن المهرجان مدعوّ لتجسيد إنجازات الأردن الحضارية من خلال الأعمال الفنية والإبداعية. مضيفاً أن فرق القوات المسلحة مستعدة لتقديم الخدمات اللوجستية للمهرجان.

وأكد أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري أن انضواء المهرجان تحت لواء وزارة الثقافة يضيف قيمة نوعية للمهرجان، وقال إن حسن إدارة الموازنة وتقليل الفاقد منها سيسهم في تطوير البرنامج الثقافي.

من جهتها، أكدت وزيرة السياحة مجد شويكة أنه لا بد من إبراز أهداف المهرجان ومراعاة التنوع الثقافي، وأن يكون هنالك لجان فرعية تنطلق من هذه الأهداف. أما وزيرة الإعلام جمانة غنيمات، فقالت إن الإدارات السابقة قدمت ما عليها وإن الإدارة الجديدة ستسعى لتقديم إضافة نوعية للمهرجان، وإن البلدية شريكة في تحصين المهرجان، داعية إدارة المهرجان إلى الإسهام في إدامة عمر المهرجان ليكون على مدار العام وأن يكون المشروع الثقافي حاضرا بكل تنويعاته.

رئيس رابطة الكتاب الأردنيين محمود الضمور أكد على أهمية البرنامج الثقافي في المهرجان خاصة وأن المهرجان ثقافي فني، وقال إن على إدارة المهرجان أن تنقل فعالياته لجميع المحافظات، وأن تعمل بروح الجماعة حتى لا تنعت بما نعتت به الإدارة السابقة من تفرد بالقرار والتخلص من الصورة النمطية، وأنه لا بد من تعزيز البرنامج الثقافي وأن تكون الرابطة شريك في صياغة هذا البرنامج.

أحمد الطراونة، (الرأي)

20/3/2019