Black & White
د. أبو رمان يفتتح مهرجان عمون لمسرح الشباب 18
-A +A
17 / 06 / 2019

 

من مسرح حبيب الزيودي في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في مدينة الزرقاء، أعلن وزير الثقافة والشباب د. محمد أبو رمان يوم الأحد 16/6/2019 انطلاق فعاليات الدورة 18 لمهرجان عمون لمسرح الشباب، بحضور أمين عام الوزارة هزاع البراري، ونائب نقيب الفنانين د.محمد الرفاعي، ومدير المهرجان الفنان محمد الضمور، ومدير ثقافة الزرقاء  وصفي الطويل، وداعم المهرجان د. أحمد عليمات رئيس اللجنة اللامركزية - الزرقاء، وجمع من الفعاليات الشعبية والرسمية.

مدير المهرجان محمد الضمور ألقى كلمة الافتتاح، التي بدأها برسالة شكر يحملها من المسرحيين الشباب لوزارة الثقافة ووزيرها، وقال: هذه السنة ننطلق من محافظة الزرقاء، على أمل أن تنطلق المهرجانات القادمة للوزارة من المحافظات، بعد أن توفرت البنية التحية بجهود الوزارة، وتم تجهيز المسارح بالتقنيات التي أصبح الشباب يستخدمونها بكثافة مؤخرا.

وأضاف الضمور: أخيرا تحقق الحلم، وبدأنا الخطوة بمهرجان الشباب الذي اعتبره من أهم المهرجانات، ويكاد يكون هو الوحيد على مستوى العالم العربي، حيث تحول إلى أكاديمية، يقدم فيها الشباب تجاربهم بعد التخرج، ليكونوا الرافد الحقيقي والمستمر لمهرجان المحترفين، لابل انهم تجاوزوا حدود الوطن إلى العالم العربي.

وقد استعرض مدير المهرجان، بعض الأسماء التي مرت عبر المهرجان، وتوقف عند تجربة الفنان الراحل الكبير ياسر المصري، أحد أبرز خريجي هذا المهرجان.

وستقدم هذه الدورة تجارب أربعة شباب واعدين، يقدمون أنفسهم للمرة الأولى أمام الجمهور الأردني.

وقد قام كل من وزير الثقافة والشباب وأمينها، ومدير المهرجان، ونائب نقيب الفنانين، بتكريم  د. أحمد عليمات، كما تم استعراض لجنة التحكيم برئاسة الفنان خالد الطريفي، وعضوية الفنانين رشيد ملحس، وخالد الغويري.

د. محمد أبو رمان وزير الثقافة والشباب، ألقى كلمة قصيرة قبيل إطلاق فعاليات المهرجان، جاء فيها: القيمة الحقيقية لهذا المهرجان تتمثل بدوره في تخريج أجيال مسرحية، أصبح لها تأثيرها وحضورها في الساحة الفنية الأردنية، والعربية، ورأينا أن لا تستأثر العاصمة وحدها بالفعل الثقافي، خاصة وأن هناك جيل جديد في الأطراف يستحق الاهتمام، وجمهور متعطش من حقة أن نوصل إليه أدوات المعرفة ومنها المسرح.

كما تم عرض "برومو" تضمن أسماء، ولقطات من المسرحيات المشاركة في المهرجان.

فقرة الاحتفال الفنية أحيتها "فرقة معهد الفنون الجميلة – وزارة الثقافة"، التي تهتم بالغناء الجماعي والفردي، والاهتمام بالذاكرة الأردنية من مفردات تراثية، وإعادة إنتاجها، برؤية معاصرة، دون التخلي عن جذورها وهويتها الأردنية. إلى جانب اكتشاف المواهب الغنائية والموسيقية والمساهمة برفع مستوى الذائقة الجمعية.

بدأت الفرقة بموال، لتقدم وصلة أردنية "ضمة ورد، ما احلى الدار والديرة، هاتوا القلم والدواة، خاتم حبيبي، وبين الدوالي، ونزلن على البستان.

الوصلة الثانية للفرقة، جاءت من الغناء الوطني الفردي والجماعي، حيث بدأوا بأغنية "الأردن بلدنا"، ثم غناء "صولو" عرشك عالي، والختام بأغنية "بكتب اسمك يا بلادي".

وستبدأ العروض بالتبادل ما بين الزرقاء وعمان.

رسمي محاسنة، (ميديا نيوز)، "بتصرُّف"