Black & White
الطويسي يرعى ندوة التربية الإعلامية والمعلوماتية
-A +A
27 / 02 / 2020

 

قال وزير الثقافة د.باسم الطويسي: إن دور التربية الإعلامية والمعلوماتية لا يقتصر على الدفاع والتحصين، وإنما يتجاوز ذلك ليغدو أداة للتمكين المجتمعي، وعلينا الإفادة منها لتطوير التعليم وتفكير الشباب وثقافتهم وقيمهم، مسترشدين بتوجيهات جلالة الملك التي دعا فيها جلالته لتغدو مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للعمل الإيجابي.

وأضاف د. الطويسي خلال رعايته ندوة التربية الإعلامية المعلوماتية التي أقيمت في جامعة البلقاء التطبيقية بالسلط بتنظيم المركز الأردني الكوري للمعلومات وتكنولوجيا المعلومات يوم الأربعاء 26/2/2020: إننا ننظر للتربية الإعلامية في كونها تسهم بشكل إيجابي في تفكير الشباب وعلاقتهم مع الآخرين والمستقبل والماضي.

وأكد د. الطويسي أن برنامج التربية الإعلامية والوطنية أصبح حاجة ملحة وليست ترفا، لافتا أننا نشهد كيف تعمل التكنولوجيا الرقمية في تغيير الثقافات، وتغيير القيم، مستدركا أن العالم كان في الماضي يعاني من ندرة المعلومة، بينما اليوم يعاني من تدفق المعلومات في كل الاتجاهات.

وبين د. الطويسي أن التكنولوجيا وثورة الاتصال حولت التدفق الإعلامي من المركزية إلى عملية الاتصال الذي يشارك فيه الجميع، وهو ما خلق نوعا من الفوضى الذي نقل العالم إلى ما بعد اليقين الذي يقوم على أنصاف الحقائق والشائعات، وهو ما يتطلب بحسب د. الطويسي إلى وسائل للتحقق، وتحويل تلك الأدوات إلى نعمة، مشيرا إلى أن الأردن طور عددا من المناهج لذلك وكان رائدا في هذا المجال.

وبين د. الطويسي أن التربية الإعلامية من شأنها الإسهام في ترشيد المساءلة الاجتماعية والتفكير النقدي الذي يقوم على العقلانية والحقائق وليس المعلومات المغلوطة. 

وقال إن الحكومة أكدت باستمرار على  وثيقة الأولويات 2020-2021،  لافتا إلى لجنة حكومية وفريق وطني أعد خطة وطنية، مشيراِ الى أن الملف أصبح في عهدة وزارة الثقافة.

وذكر د. الطويسي المحاور التي ستعمل عليها الوزارة، وهي: نظام التعليم العام، وبناء قدرة المعلمين والطلبة، وطرح مساق متخصص في الجامعات الأردنية في التربية الإعلامية، فضلا عن مركز متخصص في المؤسسات الشبابية ومراكز الشباب لتمكينهم من استعمال قدراتهم الإيجابية، وخلق منصات بالمجتمع المدني.

وختم د. الطويسي إننا نتطلع للتعاون المثمر مع الجامعة في ملف التربية الإعلامية والمعلومات، والملفات الثقافية للارتقاء بالطلبة والشباب من خلال برامج تستجيب لما يجري في العالم.

من جهته رئيس الجامعة د. عبدالله الزعبي في كلمته التي سبقها عرض فيلم عن الجامعة رحب بالوزير مشيدا بالدور الذي تلعبه وزارة الثقافة في تعميق الهوية الوطنية وقيم الإبداع، ملقيا الضوء على أهمية التربية الإعلامية والمعلوماتية.

وتحدث عن العلاقة بين الثقافة والإعلام، ودور الشباب في بناء النهضة الوطنية، ومواجهة فكر التطرف، ودور الجامعة في صوغ الأفكار، ودعم الابتكار والريادة، وحرص الجامعة على ربط الإعلام بالتربية الوطنية.