Black & White
الطويسي يترأس الاجتماع الأول للجنة العليا لمهرجان جرش
-A +A
03 / 03 / 2020

 

قال وزير الثقافة د.باسم الطويسي: إننا ملتزمون بتطوير صورة مهرجان جرش وبرامجه في دورته المقبلة  بالكيفية التي تعكس صورة البلد الحضارية والتاريخية وتقاليدها وقيمها الإنسانية، لافتا أن المهرجان أصبح علامة مهمة في المشهد المحلي والعربي والعالمي، وعلينا السعي لتحسين فعالياته باستمرار.

ودعا د. الطويسي خلال ترؤسه الاجتماع الأول للجنة العليا للمهرجان الذي عقد في الوزارة يوم الأحد 1/3/2020 إلى تطوير جملة من الأفكار، خصوصًا أن المهرجان يتزامن مع الاحتفال بمئوية الدولة، داعيا للإفادة مما أنجزت الدولة في المقاربة الثقافية التي تمتاز بتنوع قيمها وأصالتها، وما راكم المهرجان في الدورات السابقة.

وأكد د. الطويسي على ضرورة التركيز على الافتتاح ليكون عملًا وطنيًا ملحميًا، يبقى في وجدان الأجيال وذاكرتها، ويرتبط بهوية الإنسان وتاريخه الحضاري، ويعبر عن مواكبة الفنون لنهضة الدولة.

وقدم مدير المهرجان أيمن سماوي في الاجتماع الذي حضره وزير الشباب فارس بريزات، وأمين عمان يوسف الشواربة، وعبد العزيز عربيات من هيئة تنشيط السياحة ، ود. عاطف عضيبات من مؤسسة إعمار جرش، وعلي قوقزة رئيس بلدية جرش، ونقيب الفنانين حسين الخطيب، ورئيس رابطة الكتاب سعد الدين شاهين، ورئيس اتحاد الكتاب عليان العدوان، والموسيقار طلال أبو الراغب عرض "داتا شو" لرؤية المهرجان ورسالته وأهدافه.

وتوقف سماوي عند برامج الدورة السابقة للمهرجان والفعاليات التي أضيفت للمهرجان، وتفعيل عدد من المسارح، وإضافة مهرجان السينما والفنون التشكيلية وتوسيع قاعدة المشاركة المحلية وإنتاج مجموعة من الأغاني الجديدة التي قدمت في افتتاح الدرة السابقة.

وألقى سماوي الضوء على برنامج الدورة المقبلة التي من المتوقع أن تنطلق في الفترة من 18/ 7 إلى 27/ 7/ 2020، وتسبقها فعاليات مهرجان السينما في 11/6 إلى 14/6، مركزًا سماوي على الافتتاح الذي تجتمع فيه كل الفنون، ويقدم رسالة للمجتمع والعالم وينطوي على "فرجة واستعراض وإبهار".

وكانت اللجنة العليا لمهرجان جرش ناقشت جملة من القضايا التي تتصل بفعاليات المهرجان والأعمال اللوجستية والمواصلات والتنظيم وإشراك الشباب والتشبيك مع الجامعات، وتوظيف المدرجات بحسب الفعاليات، وبث الفعاليات في المحافظات عبر شاشات كبيرة ليتسنى لأبناء المحافظات متابعتها.

ودعت "عليا المهرجان" إلى بناء أنموذج مؤسسي اقتصادي ثقافي وحضاري للمهرجان، وفق خطط تفيد من تكنولوجيا الاتصال في التسويق والإعلام والإعلان، يخلق طلبا اجتماعيا محليا وعربيا على المهرجان.