Black & White
توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق مُسرّعة أعمال ثقافية في المملكة
-A +A
04 / 03 / 2020

 

وقعت وزارة الثقافة يوم الثلاثاء 3/3/2020 مذكرة تفاهم مع الشركة المتكاملة لتنمية المشاريع الريادية لإطلاق مُسرّعة أعمال ثقافية في المملكة، بهدف دمج التكنولوجيا الرقمية بالثقافة، وجعلها فرصة للاستثمار وتحقيق العوائد والانتفاع بها.
وبموجب المذكرة التي وقعها وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي، وممثل الشركة المتكاملة يوسف حميد الدين، فإن مسرعة الأعمال تهدف لإنشاء مختبر مفتوح لتبني الأفكار والابتكارات والحلول للاستثمارات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الثقافة والفنون، وطرح ثقافة ريادة الأعمال ودمجها مع التصور الثقافي للأردن للأعوام القادمة.
كما تسعى الى تبني الإطار الاستراتيجي لاستغلال ريادة الأعمال من أجل جعل الثقافة رافداً للاقتصاد المحلي، من خلال ربطها في مختلف الصناعات الإبداعية مثل الموسيقى، والمسرح، والفنون الأدائية، والذاكرة المجتمعية بالمجتمع وخلق طلب اجتماعي على المنتجات الثقافية، وإيصال المحتوى إلى جمهور واسع، مما يساهم بالانتقال من الثقافة التي تركز على النخب إلى ثقافة عمودها أفراد المجتمع كافة.
وتستهدف المذكرة تحقيق التنوع الثقافي المنشود لتنوع المنتجات الثقافية المفصلة حسب التنوع في المجتمع، وتطوير الفنون المختلفة سواء البصرية والسمعية والأدائية والتشكيلية والخطيّة والفوتوغرافية واستثمار الصناعات التقليدية والحرف اليدوية، وتطوير البنى التحتية الثقافية بطرق جاذبة لفئة الشباب بخاصةً ولأفراد المجتمع بعامةً للاستفادة الربحيّة، وتطوير المرافق والأنشطة الثقافية المختلفة من متاحف ومهرجانات والأرشيف انطلاقاً من سعي روّاد الأعمال المبتكرين للاستفادة الربحيّة منها.
وقال الدكتور الطويسي، إن هذه المذكرة تعزز فكرة الانتفاع بالثقافة والفنون وافساح المجال للشباب والمجتمع للمساهمة في بناء نماذج اقتصادية ناجحة ممن خلال فكرة الانتفاع بالثقافة والفنون وتعزيز مفهوم الريادة فيها في ظل انتشار ثقافة الريادة بشكل واسع.
وأضاف أن الريادة في الأردن اخذت سمعة جيدة في السنوات الأخيرة الماضية وأصبح هناك الكثير من النوافذ التمويلية ودعم البرامج وتحديدا بين فئة الشباب إلا أن حقل الثقافة والفنون والإعلام يعد الأفقر ويحتاج إلى المزيد من الاهتمام على الرغم من أنها من أكثر الحقول جاذبية في ظل سيطرة التطبيقات التكنولوجية على ريادة الاعمال.
واشار الطويسي الى وجود الكثير من التجارب الناجحة على مستوى العالم في دمج قطاع الثقافة والفنون في مجال الريادة، مبينا أن المذكرة التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى وسيتبعها اتفاقية موسعة توضح الإجراءات التنفيذية بالتعاون مع المؤسسات التي تعنى بالثقافة والفنون والإعلام.
من جهته، قال ممثل الشركة، إن الفكرة من هذه المذكرة تحقيق تنمية ومشاركة فاعلة من قبل العاملين بالجانب الثقافي والصناعات الإبداعية في الاقتصاد الوطني، مضيفا أن قطاع الثقافة والفنون لم يلق العناية المطلوبة للمشاركة في الاقتصاد فيما يخص ريادة الاعمال.
وأوضح التغيرات التي طرأت في المنصات على المستوى العالمي على صعيد السينما والموسيقا، وفي صناعة المحتوى، والريادة التي يمكن ان تعبر عن المجتمع، وتعزز من هويته، وتسمح له ان يتخاطب مع نفسه، وأن تتلاقى الأفكار وتنتشر وتشارك بشكل موضوعي يمكن قياسه.

(بترا)

3/3/2020