بيان صحفي لوزير الثقافة

يسرني أن أعلن عن صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على منح جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لهذا العام 2007م.

 ويتزامن منح الجوائز لهذا العام مع تطورات وإنجازات كبيرة يشهدها قطاع الثقافة في المملكة، ونخص بالذكر هنا المبادرات التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم( حفظه الله) بإنشاء صندوق دعم الثقافة، ومشروع دارة الملك عبد الله الثاني للثقافة والفنون، كما يتزامن مع تطبيق نظام جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية رقم(23) لسنة 2007 لأول مرة، وهو النظام الذي أتاح إمكانية منح هذه الجائزة لمبدعين راحلين،مما ينصف العديد من المبدعين الذين لم يكرموا في حياتهم، ويعطي أملا لكل المبدعين بأن جهودهم لن تضيعَ بلا أثر.

 لقد أرست جوائز الدولة تقاليداً ثقافية وحضارية تركز على تكريم العمل الإبداعي في المملكة، من آداب وفنون وعلوم، قادته نخبة مشهودة من الأدباء والكتاب والفنانين والعلماء والنقاد والمؤسسات الأكاديمية والفنية، ممن أثارت وأحدثت منجزاتهم ونتاجاتهم نقلة إبداعيةً وثقافيةً وعلميةً وفنيةً نوعيةً في جوهر الثقافة الأردنية، التي تمتد أصولها في عمق الثقافة العربية والإسلامية والإنسانية المعاصرة.

 لقد استطاعت وزارة الثقافة تقديم الدعم المادي والمعنوي للمبدعين والعلماء والمفكرين، من خلال منح جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية منذ عام 1977، واجتهدت في دوراتها السابقة، في إحداث تنوع ثقافي واجتماعي وعلمي في مجالات جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية. فقد شهدت الأعوام الماضية منح (56) ستٍ وخمسين جائزةً تقديريةً حصل عليها (59) تسعةٌ وخمسون مبدعاً وعالماً، إضافة إلى (4) أربعِ مؤسساتٍ أكاديميةٍ واجتماعيةٍ أردنية. كما مُنحت (24) أربع وعشرون جائزةً تشجيعيةً، نالها (39) تسعةٌ وثلاثون مبدعاً، إضافة إلى (5) خمسِ مؤسساتٍ وفرقٍ فنيةٍ مسرحيةٍ وفلكلورية.

 وقد حددت الوزارة موضوعات الجائزة لهذا العام في الحقول المختلفة، مراعية الاعتبارات التالية:

1- وجودُ إبداعاتٍ وإنجازاتٍ أردنيةٍ ملموسةٍ في موضوعات الحقول المطروحة.

2- الالتفاتُ إلى موضوعات تطرح لأول مرة من أجل تحفيز وتشجيع المبدعين في هذه الحقول.

3- الأخذ بعين الاعتبار الموضوعات التي تم طرحها في الدورات السابقة، ومضت فترةٌ على طرحها، سواء منحت فيها الجوائز أو حجبت.

 وفي إطار تقييم تجربة هذا العام، يجوز لنا تقديم الملاحظات التالية:

1- كشفت تجربة هذا العام أن الأعمال الإبداعية لا بد أن ترافقها عمليةٌ نقديةٌ منهجيةٌ، حتى لا تظل الأعمالُ الإبداعيةِ تنمو كمياً، وتراوح مكانها من حيث المستوى الإبداعي.

2- كان مفاجئا أن بعضَ الموضوعات التي تُشغل العالمَ لا تجد أصداءها في الساحة الثقافية لدينا، وهذا جرس نقرعه على مسمع كل المعنيين من مؤسسات رسمية، وهيئات وحركة ثقافية.

3- تؤكد جوائز الدولة على أن الشعب الأردني لا يتوقف عن ولادة المبدعين في كافة المجالات، وهم عنوان فخر واعتزاز وطني وعربي وإنساني.

نعلن هذا العام عن فوز ستة من كبار المثقفين والمفكرين والعلماء والفنانين الأردنيين بجوائز الدولة التقديرية للعام 2007، على النحو التالي:

أولاً : منج جائزة الدولة التقديرية فيحقل الآداب، في مجال "الرواية" للأديب الراحل غالب هلسا

ثانياً : منح جائزة الدولة التقديرية في حقل الفنون، في مجال "الغناء " لـلتالية أسماؤهم وبالتساوي:

  1. الفنان توفيق النمري
  2. الفنان إسماعيل خضر
  3. الفنانة نوال عجاوي (سلوى العاص)

 ثالثاً: منح جائزة الدولة التقديرية فيحقل العلوم الاجتماعية، في مجال "دراسات في المجتمع الأردني " للراحل الأستاذ الدكتور علي الزغل.

رابعاً: منح جائزة الدولة التقديرية في حقل العلوم في مجال " الطب - جراحة القلب والأوعية الدموية - " للجراح الدكتور داوود حنانيا.

 أما جوائز الدولة التشجيعية لعام 2007 فقد جاءت على النحو التالي:

أولاً: منح جائزة الدولة التشجيعية فيحقل الفنون، في مجال " الرسوم للأطفال " للفنان راشد الكباريتي.

ثانياً: حجب جائزة الدولة التشجيعية فيحقل الآداب، في مجال " القصة القصيرة " .

ثالثاً: حجب جائزة الدولة التشجيعية في حقل العلوم الاجتماعية في مجال " حوار الثقافات " بسبب عدم تقدم أحد لنيلها.

رابعاً: حجب جائزة الدولة التشجيعية في حقل العلوم في مجال " هندسة العمارة ".

 وأخيراً، أتقدم باسمي واسم جميع العاملين في وزارة الثقافة، بالتهنئة الخالصة لكل الذين منحوا جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لهذا العام.

وفقنا الله جميعا في ظل قيادتنا الهاشمية المظفرة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته