
دعا وزير الثقافة مصطفى الرواشدة كافة الهيئات الثقافية وأصحاب الرسالة الإبداعية في المملكة إلى المبادرة والمشاركة الفاعلة في الدورة الرابعة لجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، مؤكداً أنها تُشكل منصة وطنية تترجم التكافل والمواطنة الفاعلة إلى مبادرات ملموسة تُثري المشهد الثقافي وتخدم المجتمع.
جاء ذلك خلال اللقاء التعريفي الذي عقد صباح يوم الخميس 5/11/2026 في المركز الثقافي الملكي، بحضور عدد من ممثلي الهيئات الثقافية، لاستعراض أهداف وفئات جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة، التي تُشرف عليها وزارة الشباب.
وأكّد الرواشدة في كلمته خلال اللقاء أنّ إطلاق سمو ولي العهد للجائزة يُرسخ مفهوم العمل التطوعي كركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك، مستشهداً برؤية سموه بأن العمل التطوعي لا يصنع مواطناً فاعلاً فحسب، بل يبني مجتمعا متماسكاً ويُمثل ركيزة أساسية في التكافل بين المواطنين.
وأشار إلى أنّ التطوع والتكافل يُعدان جزءاً أصيلاً من الإرث الشعبي الأردني والموروث القيمي المتجذر تحت مسمى "العونة"، التي تعكس روح التعاون والمساعدة في الحصاد والبناء، مؤكداً أنّ هذا السلوك يُسهم في دعم التنمية وترسيخ قوة النسيج الاجتماعي.
وأوضح أنّ العمل التطوعي يشكل جوهر عمل الهيئات الثقافية في المملكة والتي يتجاوز عددها 750 هيئة تطوعية، داعياً جميع الهيئات الثقافية وأصحاب الرسالة الإبداعية إلى المبادرة والمشاركة الفاعلة في هذه الجائزة الوطنية المقدرة كون هذه الهيئات أكثر قدرة على الارتقاء بالفكر والوجدان وتعزيز السلوك المجتمعي الإيجابي في إطار سيادة القانون.
واختتم الوزير الرواشدة حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لوزارة الشباب وكوادرها على جهودهم المتميزة في نشر ثقافة التطوع، متمنياً لكافة المشاركين التوفيق والتميز في تقديم نتاجات ومبادرات تُثري المشهد الثقافي وتلهم الأجيال القادمة.
ويهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على تفاصيل الدورة الرابعة للجائزة وتشجيع الهيئات الثقافية على المشاركة الفاعلة وتقديم مبادرات تطوعية متميزة تعود بالنفع على المجتمع.